ميدي 24 / هيئة التحرير
تواصل المصالح الأمنية بمدينة فاس تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات وفاة موظف كان يشتغل وكيلا للحسابات بالمحكمة الابتدائية، بعدما عثر عليه جثة هامدة داخل مسكنه بأحد أحياء المدينة الجديدة، في ظروف ما تزال يلفها الغموض.
وبأمر من الوكيل العام للملك، جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني قصد إخضاعه للتشريح الطبي، مع إجراء تحاليل مخبرية على عينات بيولوجية للمساعدة في تحديد السبب الحقيقي للوفاة وكشف مختلف الظروف المحيطة بها.
وأثار الملف مزيدا من التساؤلات بعدما أسفر تفتيش سيارة الهالك عن العثور على مبلغ مالي كبير يتجاوز 200 مليون سنتيم، إلى جانب مقتنيات أخرى، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق مواز حول مصدر هذه الأموال وطبيعة ارتباطها بمهامه المهنية.
وفي السياق ذاته، حلت لجنة مختصة بالمحكمة من أجل افتحاص الوثائق والسجلات المالية، بينما تترقب الأوساط القضائية والإدارية نتائج الأبحاث الجارية التي من المنتظر أن تكشف خيوط هذه القضية المثيرة وتحدد المسؤوليات المحتملة.

