ميدي 24 / هيئة التحرير
حسم حزب الاستقلال، بشكل رسمي، في تزكية إدريس السنتيسي، الرئيس السابق للفريق النيابي للحركة الشعبية بمجلس النواب، مرشحا بدائرة سلا المدينة، في خطوة سياسية بارزة ينتظر الإعلان عنها خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، ضمن الدفعة المتبقية من مرشحي الحزب للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
وبحسب مصدر موثوق، فإن جميع الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة بالتحاق السنتيسي بحزب الاستقلال قد استكملت، بعدما قدم استقالته من حزب الحركة الشعبية، منهيا بذلك مسارا سياسيا امتد لنحو ثلاثة عقود داخل “السنبلة”، كما تخلى عن مختلف مسؤولياته التنظيمية والحزبية، بما فيها رئاسة الفريق النيابي.
وأكد المصدر أن اسم إدريس السنتيسي أدرج ضمن اللائحة النهائية لمرشحي حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة، التي سبق أن مثلها في مجلس النواب خلال أربع ولايات تشريعية، في مؤشر على رهان الحزب على تجربة سياسية وبرلمانية وازنة لتعزيز حضوره الانتخابي.
ويأتي هذا الانتقال في سياق خلافات داخلية عاشها السنتيسي خلال الفترة الأخيرة مع قيادات بارزة داخل الحركة الشعبية، وهو ما ساهم في اتساع هوة الخلاف ودفعه إلى طي صفحة طويلة داخل الحزب والبحث عن تجربة سياسية جديدة تحت راية حزب الاستقلال.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الالتحاق أحد أبرز التحركات السياسية التي تسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، بالنظر إلى الوزن السياسي الذي يمثله السنتيسي داخل مدينة سلا وعلى المستوى الوطني، وما قد يترتب عنه من إعادة رسم موازين القوى داخل الدائرة الانتخابية.

