ميدي 24 / هيئة التحرير
خرجت البرلمانية زينب السيمو، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بتدوينة مؤثرة مباشرة عقب صدور الحكم القضائي الذي برّأ والدها البرلماني محمد السيمو، كشفت من خلالها تفاصيل مرحلة صعبة عاشتها رفقة أسرتها لسنوات.
وأوضحت السيمو أن تلك الفترة كانت قاسية، إذ وجدت نفسها في مواقف مؤلمة، خاصة مع العبارات الجارحة التي طالتها من قبيل “بنت الفاسد” و“بنت الشفار”، وهو ما أثر عليها نفسياً ودفعها في أكثر من مرة إلى التفكير في الانسحاب من العمل السياسي، بل وفقدت أحياناً الرغبة في حضور جلسات البرلمان أو الظهور أمام الناس بسبب نظراتهم والأحكام المسبقة.
وأكدت البرلمانية أن الصبر والثقة في مؤسسات الدولة كانا عاملين حاسمين في تجاوز هذه المحنة، مشيرة إلى أنها كانت على يقين بأن المغرب دولة الحق والقانون، وأن الحقيقة لا بد أن تظهر مهما طال الزمن، وهو ما تحقق بصدور حكم البراءة في حق والدها.
وفي سياق متصل، وجّهت السيمو انتقادات لخصومها، معتبرة أن اللجوء إلى القضاء لتصفية الحسابات السياسية لا يمت بصلة للممارسة السياسية النزيهة، خاصة عندما يكون الدافع هو الخسارة الانتخابية أو فقدان موقع المسؤولية.
وختمت تدوينتها برسالة فخر قالت فيها: “أنا ابنة رجل نزيه… والحق لا يضيع”، معبرة عن امتنانها لكل من ساندها وآمن بها خلال هذه المرحلة، ووجهت الشكر لكل من قدم لها الدعم بكلماته الطيبة ودعواته الصادقة.

