ميدي 24 / هيئة التحرير
حذرت تنظيمات نقابية تمثل مهنيي النقل الدولي من لجوء عدد من سائقي الشاحنات المغاربة إلى سلك مسار بري بديل نحو دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعد التطورات الأمنية التي تشهدها مالي، مؤكدة أن هذا الطريق يشكل خطرا حقيقيا على السائقين ومركباتهم.
وأوضحت المصادر النقابية أن العديد من المهنيين أصبحوا يعتمدون الطريق الرابطة بين موريتانيا والسنغال وغينيا بيساو لنقل البضائع من وإلى عدد من الدول الإفريقية، رغم ما تعرفه من صعوبات ميدانية وإكراهات لوجستية كبيرة قد تهدد سلامة السائقين وتعرض الشاحنات لأضرار ومخاطر متعددة.
وفي هذا السياق، أكد الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن بعض السائقين اضطروا إلى اعتماد هذا الممر البري البديل بسبب الأوضاع الراهنة بمالي، مشيرا إلى أن الطريق تظل من بين أكثر المسالك صعوبة بالنسبة لمهنيي النقل الدولي، لما تتطلبه من تحمل لمشاق كبيرة وظروف تنقل معقدة.
واعتبرت النقابات المهنية أن استمرار الاعتماد على هذه المسالك الخطرة يطرح إشكالات حقيقية مرتبطة بالسلامة المهنية، داعية إلى إيجاد حلول تضمن أمن السائقين واستمرارية حركة نقل البضائع في ظروف مناسبة وآمنة.

