ميدي 24 / هيئة التحرير
نفى محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، نفيا قاطعا ما جرى تداوله من اتهامات وصفها بالخطيرة وغير المسبوقة، والتي تم نشرها عبر موقع إلكتروني وبعض منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها مجرد ادعاءات باطلة مرتبطة بملف معروض حاليا على القضاء.
وأوضح بنسعيد، في توضيحات موجهة إلى الرأي العام، أنه تفاجأ بما تم تداوله من معطيات قال إنها تمس بشخصه وبكرامة عائلته، كما تستهدف المسؤولية العمومية التي يتحملها والحزب السياسي الذي ينتمي إليه، مشيرا إلى أن ما وقع تجاوز حدود النقد المشروع ووصل إلى التشهير والمس بالشرف والاعتبار.
وشدد الوزير على أن ما روج له لا أساس له من الصحة، ويدخل في إطار أخبار زائفة وافتراءات خطيرة، معتبرا أن الحملة الموجهة ضده تفتقر لأبسط شروط المصداقية والموضوعية، وتهدف إلى تضليل الرأي العام والإساءة المتعمدة لشخصه.
وأكد بنسعيد تمسكه بحرية التعبير ودور النقد البناء في تصويب العمل العمومي، موضحا أن ما يتعرض له حاليا لا علاقة له بحرية الرأي، بل يندرج ضمن هجوم ممنهج يروم ضرب سمعته عبر اتهامات وصفها بالمجانية والخطيرة.
وأعلن المسؤول الحكومي عزمه سلوك جميع المساطر القانونية، واللجوء إلى القضاء في مواجهة كل من يثبت تورطه في فبركة أو نشر أو ترويج هذه الادعاءات، معبرا عن ثقته في القضاء، ومؤكدا أن هدفه يقتصر على رد الاعتبار والتعويض الرمزي.
وختم بنسعيد توضيحاته بالتأكيد على أن محاولات التشويش هذه لن تثنيه عن مواصلة أداء مهامه وخدمة الوطن، والاستمرار في تنزيل الأوراش الكبرى المرتبطة بالقطاعات التي يشرف عليها، بعيدا عن ما وصفه بصراعات الوهم.

