ميدي 24 / هيئة التحرير
باشرت فرق المراقبة الجهوية للجمارك في الدار البيضاء وطنجة وأكادير سلسلة تحريات واسعة، بناء على تعليمات صادرة عن المصالح المركزية، قصد تتبع عمليات استيراد يشتبه في أن وراءها شركات صورية استفادت من امتيازات ضريبية وجمركية كبيرة قبل اختفائها عن أعين أجهزة التفتيش.
ووفق معطيات حصلت عليها مصادر مطلعة، فإن التحقيقات الأولية التي شملت ثلاثا وعشرين شركة أفرزت مؤشرات قوية حول استغلال بعض المستوردين لنظام القبول المؤقت لإدخال بضائع دون أداء الرسوم، ثم ضخها في السوق الوطني عبر شركات واجهة مسجلة بأسماء أجراء لا علاقة لهم بالأنشطة الحقيقية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عمليات التدقيق كشفت وجود اختلالات كبيرة بين حجم ما تم إدخاله وما سجل من صادرات، قبل أن يتبين أن عددا من تلك الشركات لا تتوفر أصلا على أي نشاط تصديري، مما يؤكد أن السلع أعيد ترويجها محليا خارج المساطر القانونية.

