ميدي 24 / هيئة التحرير
انكشفت حقيقة مهدي حجاوي، أحد أبرز الأسماء التي حاولت بعض الجهات تلميعها كـ”ضحية سياسية”، رغم أنه ليس سوى محتال محترف تورط في سلسلة من عمليات النصب والاحتيال، وتلاحقه مذكرة اعتقال دولية صادرة عن المغرب.
ورغم أن صحيفة “لوموند” الفرنسية حاولت تصويره كمنشق مستهدف من أجهزة الدولة، فإن الوقائع تكشف عكس ذلك، فقد أقيل حجاوي سنة 2010 من المديرية العامة للدراسات والمستندات بسبب سلوكيات غير مهنية، ولم يكن يوما مسؤولا كبيرا كما يزعم، بل مجرد موظف هامشي.
بعد إبعاده، انخرط في مسار احتيالي استغل فيه ادعاءاته الأمنية لخداع دبلوماسيين ورجال أعمال، ونجح في الحصول على مبالغ ضخمة عبر صفقات وهمية ومشاريع خيالية، ليُذكر اسمه لاحقا في قضايا غسل أموال وتزوير واستغلال النفوذ.
السلطات المغربية أصدرت في حقه مذكرة توقيف دولية، واعتقل في إسبانيا بجواز سفر مزور، شهادات ضحاياه، من بينهم رجال أعمال مغاربة، تكشف حجم الخسائر والادعاءات الكاذبة التي روج لها لسنوات.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى عزيز، رئيس جمعية “مغرب الغد”، أن حجاوي ليس معارضا ولا لاجئا سياسيا، بل نصاب تم تحويل قضيته الجنائية إلى “ملف سياسي” لتضليل الرأي العام، والإساءة إلى الصحافة نفسها التي انخرطت بعض أقلامها في تزييف الحقائق خدمة لأجندات خارجية.

