ميدي 24 / هيئة التحرير
مثل سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، يوم الجمعة أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، حيث قدم روايته بخصوص تورطه المفترض في عدد من القضايا المثارة ضده، وعلى رأسها وساطته في شراء فيلا لفائدة أحمد أحمد، الرئيس الأسبق للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وأكد الناصري، خلال جلسة استماع امتدت لأزيد من ساعتين ونصف، أنه لم يتصرف من تلقاء نفسه في هذه الصفقة، بل استشار جهات رسمية بالنظر إلى صفة أحمد أحمد الدولية، وأوضح أنه كان يخطط لبيع شقته بالدار البيضاء للأخير، لكن هذا الأخير فضل فيلا، ليمنحه لاحقا وكالة ومبلغا ماليا بقيمة 600 مليون سنتيم خلال لقاء جمعهما في الرباط.
وخلال الجلسة، حرص الناصري على تفنيد ما وصفه بالمغالطات، لا سيما المتعلقة بفيلا تعود ملكيتها لبلقاسم بلمير، حيث اتهم جهات بمحاولة توريطه من خلال تقديم وثائق ماء وكهرباء نسبت إليه، رغم أن العدادين في اسم شركة يمتلكها منذ سنة 2017، حسب وثيقة صادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مؤرخة بتاريخ 16 أبريل الجاري.
روايته هذه زكاها بلقاسم بلمير نفسه، الذي أكد خلال المواجهة القضائية أن الفيلا لم تكن قد نُقلت ملكيتها رسميا بعد.
وفي ما يخص العلاقة بالمالي الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، أوضح الناصري أن بينهما صداقة تعود إلى سنة 2013، حين التقيا لأول مرة داخل شقة مملوكة لعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.
ولدى استفساره من قبل رئيس الجلسة، القاضي علي الطرشي، عن تفاصيل صفقات بيع فيلا بكاليفورنيا وشقة بوجدة، المنسوبة لزوجة بعيوي السابقة، والتي شابتها شبهة استعمال وكالة مزورة، أنكر الناصري أي علاقة له بالموضوع، مشددا على أن لا صلة له بالعقد، وأن عملية البيع تمت بين بعيوي وبلقاسم بلمير بشكل مباشر.
أما عن صلته بطليقة بعيوي، فقال الناصري إنه تعرف عليها بعد انتهاء الخلافات الزوجية بينها وبين بعيوي، نافيا وجود أية علاقة خاصة بها، كما نفى بدوره أي علاقة حميمية بدليلة، إحدى المتهمات في الملف، موضحا أنها تعمل كـ”ستايليست”، وأن علاقتهما لا تتعدى الإطار المهني.

