ميدي 24 / هيئة التحرير
صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من لهجته تجاه حزب الأصالة والمعاصرة وقيادته، مستحضرا هذه المرة العلاقة مع إسرائيل في سياق السجال الانتخابي المتصاعد قبل اقتراع 23 شتنبر.
وخلال تجمع انتخابي، أعاد بنكيران استحضار ظروف تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، موجها اتهامات إلى المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة بمحاولة إضعاف حزب العدالة والتنمية عبر تأسيس «البام»، وهي اتهامات ومواقف سبق لبنكيران أن عبر عنها في مناسبات سياسية سابقة.
واستعمل الأمين العام لـ«البيجيدي» تشبيها ساخرا لوصف مسار الأصالة والمعاصرة، إذ شبه الحزب بامرأة تضع مساحيق التجميل، معتبرا أن أحداث الربيع العربي أزالت، حسب تعبيره، ذلك «المكياج» وأظهرت ما وصفه بـ«الوجه الحقيقي» للحزب.
وانتقل بنكيران إلى الهجوم على فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأصالة والمعاصرة، على خلفية تصريحات ومواقف داعمة لوصولها إلى رئاسة الحكومة، قائلا إنه في حال عدم ردها عليها «سنفهم أنها مرشحة إسرائيل لتكون رئيسة الحكومة في المغرب»، وهو توصيف سياسي صادر عن بنكيران وليس حقيقة مثبتة.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من المواجهات الكلامية بين بنكيران وقيادات «البام» خلال الحملة الانتخابية، إذ سبق للأمين العام للعدالة والتنمية أن وجه انتقادات حادة للحزب وبرنامجه وقيادته خلال تجمعات انتخابية أخرى.
وتعكس تصريحات بنكيران ارتفاع حدة الخطاب السياسي مع دخول الحملة الانتخابية أيامها الأخيرة، في انتظار ما إذا كانت قيادة الأصالة والمعاصرة سترد على الاتهامات والتوصيفات التي وجهها إليها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

