ميدي 24 / هيئة التحرير
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته بعد الجدل الذي أثاره ظهوره بقميص يحمل عبارة «TODOS SOMOS CABALLAS»، التي تعني «كلنا سبتاويون»، عقب مباراة فريقه أمام فياريال، مؤكدا أن خطوته لم تكن تحمل أي رسالة سياسية ولم يكن القصد منها الإساءة إلى المغرب أو المغاربة.
وأوضح الزلزولي، في رسالة نشرها عبر خاصية «ستوري» بحسابه على إنستغرام، أن ارتداء القميص جاء في سياق اجتماعي وإنساني مرتبط بالتضامن مع سكان المنطقة في ظل الظروف التي كانوا يمرون منها، مشددا على أن موقفه كان موجها إلى السكان بغض النظر عن جنسيتهم.
ورفض الدولي المغربي اعتبار توضيحه اعتذارا، مؤكدا أن من يريد استغلال الواقعة للتشكيك في حبه لبلده يبقى حرا في ذلك، وأنه سيواصل حياته «ورأسه مرفوع»، متمسكا بجذوره ومواصلا تمثيلها بكل فخر وتضحية.
وكان ظهور الزلزولي بالقميص قد أثار نقاشا واسعا بين المتابعين المغاربة، بالنظر إلى الدلالة التي تحملها كلمة «Caballas»، وهي تسمية تطلق على سكان سبتة المحتلة، ما جعل البعض يعتبر أن الرسالة تتجاوز بعدها الاجتماعي، خصوصا عندما تصدر عن لاعب دولي يحمل قميص المنتخب الوطني المغربي.
وبينما حاول الزلزولي وضع حد للتأويلات السياسية للواقعة، لم يمنع توضيحه استمرار الجدل، في ظل حساسية ملف سبتة ومليلية المحتلتين وحضوره القوي في الوعي والرأي العام المغربي.

