ميدي 24 / هيئة التحرير
رفع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سقف طموحات حزبه في الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن المؤشرات الأولية، بحسب تقديره، تمنح الاتحاد الاشتراكي إمكانية تجاوز النتائج التي حققها خلال استحقاقي 2016 و2021 والحلول ضمن الأحزاب الثلاثة الأولى.
وخلال استضافته في برنامج «الطريق إلى الانتخابات»، الذي تبثه هسبريس، تحدث لشكر عن مستقبل التحالفات السياسية، خصوصا مع حزب العدالة والتنمية، دون أن يغلق الباب بشكل مباشر أمام الحزب ككل، مميزا بين أطره وقيادته الحالية.
وقال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إن العدالة والتنمية يضم أطرا وكفاءات وصفها بالمسؤولة وسبق لحزبه أن اشتغل معها، لكنه اعتبر أن الإشكال، من وجهة نظره، يرتبط بقيادة الحزب وعلى رأسها عبد الإله بنكيران.
ووجه لشكر انتقادات حادة إلى بنكيران، واصفا إياه بـ«غير المستقر وغير المتوازن»، ومعتبرا أن مواقفه وتصريحاته المتقلبة، حسب تعبيره، تجعل التفكير في بناء تحالف سياسي معه أمرا صعبا.
وأضاف أن بنكيران «يمكن أن يقول الشيء ونقيضه»، وأن طبيعة اللغة التي يعتمدها في سجالاته السياسية قد تجر خصومه، في حال الرد عليه بالمثل، إلى متابعات قضائية.
وتوقف لشكر عند الأوصاف التي سبق لبنكيران أن وجهها إليه، ومن بينها «البانضي» و«الغدار»، معتبرا أنها قد تدخل، بحسب توصيفه القانوني، ضمن عبارات السب والقذف.
وبخصوص إمكانية التقارب مستقبلا مع العدالة والتنمية، شدد لشكر على أن اعتراضه لا يتعلق بجميع مكونات الحزب، وإنما بقيادته الحالية، معتبرا أن طبيعة الخطاب السائد لا توفر، وفق رأيه، شروط «حوار سليم»، فبالأحرى بناء تحالف سياسي مستقر.

