ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت ولاية أمن العيون عن مستجدات جديدة في ملف العثور على جثة شابة داخل كيس بلاستيكي بضفاف وادي الساقية الحمراء، مؤكدة أن الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية مكنت، إلى حدود المرحلة الحالية، من توقيف ستة مشتبه فيهم، من بينهم فتاة قاصر، تتراوح أعمارهم بين 17 و38 سنة.
ووفق المعطيات الأمنية، فإن الموقوفين يشتبه في تورطهم في أفعال تتعلق بالضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الوفاة، والمشاركة، وعدم التبليغ عن وقوع جناية، إلى جانب السكر العلني البين.
وكانت المصالح الأمنية قد فتحت تحقيقا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مباشرة بعد العثور على جثة الضحية يوم 27 يوليوز الماضي، حيث جرى تسخير مختلف الوسائل التقنية والعلمية لإعادة تركيب تفاصيل الواقعة وتحديد هوية المتورطين.
وأظهرت نتائج البحث الأولية أن الضحية كانت تقضي جلسة خمرية رفقة عدد من الأشخاص، قبل أن يتطور خلاف بينها وبين المشتبه فيه الرئيسي إلى اعتداء جسدي عنيف انتهى بوفاتها.
وأضافت المعطيات نفسها أن المشتبه فيهم نقلوا جثة الضحية بعد الوفاة على متن سيارة خفيفة تعرف محليا باسم “كوير”، ثم تخلصوا منها بضفاف وادي الساقية الحمراء في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
وبتعليمات من النيابة العامة، تم وضع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما أودعت الفتاة القاصر بالفضاء المخصص للأحداث، في انتظار استكمال مجريات البحث وتحديد مسؤولية كل طرف.
ولا تزال التحريات متواصلة لتوقيف سائق السيارة التي استعملت في نقل الجثة، فضلا عن تحديد هوية أي أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بهذه القضية، وذلك من أجل كشف جميع ملابسات الجريمة وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل المتورطين.

