ميدي 25 / هيئة التحرير
أفادت معطيات سياسية متداولة في الكواليس الحزبية أن فوزي لقجع يُرتقب أن يخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في سياق دينامية سياسية متسارعة تسبق موعد الانتخابات، وما يرافقها من إعادة ترتيب للأوراق داخل عدد من الأحزاب.
ووفق نفس المعطيات، فإن هذا التوجه لا يُقرأ فقط من زاوية الترشح الانتخابي، بل يذهب البعض إلى ربطه بتصور سياسي أوسع يرتبط بما بات يُوصف في بعض النقاشات بـ”حكومة المونديال”، في إشارة إلى المرحلة السياسية المقبلة التي يُرتقب أن تتزامن مع الاستعدادات الكبرى التي يخوضها المغرب على المستويات التنظيمية والاقتصادية والرياضية المرتبطة بكأس العالم.
وتضيف هذه القراءات أن اسم لقجع يُطرح، في بعض الأوساط، كأحد الوجوه القادرة على قيادة هذه المرحلة الحكومية المقبلة، بالنظر إلى تجربته في تدبير ملفات مالية وقطاعية كبرى، إضافة إلى حضوره في مشاريع استراتيجية ذات بعد وطني ودولي، وهو ما يعزز، حسب هذه التقديرات، فرضية لعبه دورا محوريا في هندسة المرحلة المقبلة.
كما تشير المعطيات نفسها إلى أن الحديث عن “حكومة المونديال” يعكس تصورا سياسيا مرتبطا بمرحلة ما بعد الانتخابات، حيث يُنتظر أن تفرز صناديق الاقتراع تركيبة حكومية جديدة تكون مطالبة بتدبير استحقاقات كبرى، في مقدمتها الرهانات الاقتصادية والتنموية المرتبطة بالتحضير للتظاهرات الرياضية الدولية.
وفي المقابل، يشدد متتبعون للشأن السياسي على أن هذه الطروحات، رغم تداولها الواسع، تظل في إطار التحليل والتأويل السياسي، إلى حين صدور مواقف رسمية أو نتائج انتخابية واضحة تحدد بدقة ملامح الحكومة المقبلة وتركيبتها وأسماء المسؤولين فيها.
وبين هذه القراءات والتأويلات، يبقى اسم فوزي لقجع حاضرا بقوة في النقاش العمومي، سواء من خلال موقعه الحالي أو من خلال الربط المتزايد بينه وبين سيناريوهات المرحلة السياسية المقبلة وما قد تحمله من تحولات على مستوى القيادة الحكومية.

