ميدي 24 / هيئة التحرير
دخل ملف تأشيرات السائقين المهنيين المغاربة نحو أوروبا مرحلة جديدة توصف بأنها حاسمة، بعد تحركات ومشاورات مباشرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، في محاولة لإيجاد حلول للأزمة التي أربكت قطاع النقل الدولي خلال الأسابيع الأخيرة.
وتفاقمت معاناة مهنيي النقل الطرقي بعد شروع الاتحاد الأوروبي، منذ 10 أبريل الماضي، في تنزيل نظامه الجديد للدخول والخروج المعروف بـ(EES)، وهو الإجراء الذي تسبب في تعقيدات إدارية وتأخيرات متكررة أثرت على تنقل السائقين المغاربة نحو عدد من الدول الأوروبية، خاصة إسبانيا وفرنسا.
وفي هذا السياق، كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن ملف التأشيرات كان محور اجتماع عن بعد جمعه، أول أمس الاثنين، بمسؤولين أوروبيين مكلفين بقطاع النقل والهجرة، من أجل بحث السبل الكفيلة بتجاوز الإشكالات التي باتت تهدد تنافسية شركات النقل المغربية.
وأوضح الوزير، في تصريحات إعلامية بالدار البيضاء على هامش فعاليات المعرض الدولي للنقل واللوجستيك، أن المباحثات شهدت أجواء إيجابية، مضيفا أن الجانبين ناقشا مجموعة من المقترحات العملية التي يمكن أن تساهم في تسهيل ولوج السائقين المغاربة إلى الفضاء الأوروبي، سواء على المدى القريب أو المتوسط.
وأشار قيوح إلى أن التنسيق متواصل مع السلطات الإسبانية وباقي المتدخلين الأوروبيين، بهدف تقليص العراقيل المرتبطة بالحصول على التأشيرات، خاصة في ظل تزايد شكاوى المهنيين من طول آجال المواعيد وتعقيد المساطر، الأمر الذي تسبب في اضطرابات متكررة بسلاسل التوريد وحركة البضائع بين المغرب وأوروبا.

