ميدي 24 / هيئة التحرير
أكد عزيز أخنوش أن الحصيلة المرحلية لعمل حكومته تعد إيجابية ومشرفة، مشددا على قدرة الفريق الحكومي على تحويل البرامج المعلنة إلى إنجازات واقعية، رغم الظرفية الدولية والوطنية المعقدة.
وخلال اجتماع فريقي حزب التجمع الوطني للأحرار بالبرلمان المنعقد بأكادير، استعرض رئيس الحكومة أبرز التحديات التي واجهت عمله، من بينها توالي سنوات الجفاف، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى موجة التضخم العالمية واستمرار تأثيرات جائحة كورونا على سلاسل الإمداد والنقل، إلى جانب التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ورغم هذه الإكراهات، أوضح أخنوش أن المغرب يواصل مساره بثبات، مستندا إلى دينامية الاستثمار العمومي والخاص، مع مواصلة تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية، من خلال تعزيز ميزانيات قطاعات الصحة والتعليم، وتوسيع برامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية الإجبارية.
كما توقف عند ملف الموظفين، مبرزا أن الحكومة نجحت في تسوية عدد من الوضعيات الإدارية العالقة منذ سنوات، وهو ما ساهم في تحسين مردودية الإدارة العمومية وتعزيز جاهزيتها.
وفي سياق متصل، دعا برلمانيي الحزب إلى تكثيف التواصل مع المواطنين، والدفاع عن حصيلة الحكومة، مع الحرص على تبسيط المعطيات وتقريبها للرأي العام بوضوح ومسؤولية.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على مواصلة العمل بنفس الجدية، مع برمجة اجتماعات جديدة لمواكبة الأوراش المفتوحة، والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة.

