ميدي 24 / هيئة التحرير
باشرت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الاستماع إلى أربعة أشخاص، من بينهم مؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن نشر اتهامات تتحدث عن وجود “تآمر” و”خيانة” خلال مباراة المنتخب الوطني أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم.
وكان المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد قرر اللجوء إلى القضاء لمواجهة مروجي هذه الادعاءات، مؤكدا أن من حق المواطنين التعبير عن آرائهم وانتقاد أداء المنتخب الوطني أو الطاقم التقني أو طريقة تدبير الجامعة، باعتبار ذلك مكفولا في إطار حرية الرأي والتعبير، غير أن توجيه اتهامات بالخيانة أو التآمر للاعبين أو المسؤولين دون تقديم أدلة يعد أمرا مرفوضا ويستوجب ترتيب الآثار القانونية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى الاستماع إلى الأشخاص المعنيين في محاضر رسمية تحت إشراف النيابة العامة، على أن يتم البت في وضعية كل واحد منهم بناء على نتائج البحث وما يتوفر من معطيات.
وينتظر أن يطلب من أصحاب هذه الاتهامات تقديم ما يثبت صحة ادعاءاتهم، بعدما وجهوا اتهامات خطيرة إلى لاعبي المنتخب الوطني الذين بصموا على مشاركة تاريخية في نهائيات كأس العالم، وأسهموا في تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة المغربية، قبل أن يواصل المنتخب نتائجه الإيجابية ويرتقي إلى المركز السادس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

