ميدي 24 / هيئة التحرير
يستعد ولي العهد الأمير مولاي الحسن لمرحلة اكاديمية جديدة، بعدما كشفت اسبوعية الايام شروعه في تحضير اطروحة دكتوراه في العلاقات الدولية والعلوم الجيوستراتيجية، خطوة تأتي بعد سنوات من التكوين الجامعي المتواصل داخل كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات.
وتوضح المعطيات التي اوردتها الجريدة ان المسار الدراسي لولي العهد ظل دائما محط اهتمام، سواء في ما يخص معايير اختيار زملائه داخل الفصول، او طبيعة المواد التي يتلقاها، وصولا الى طريقة تقييمه والاطر التي تشرف على تكوينه العلمي، وتفيد المصادر ان حضور الامير للمحاضرات يتم وفق نفس القواعد المنظمة لباقي الطلبة، بما في ذلك اجتياز الاختبارات والالتزام بالبرنامج الاكاديمي.
بالمقابل، يخضع ولي العهد لمسار تكويني مواز يتميز بمحاضرات مغلقة يقدمها خبراء دوليون في مجالات الدبلوماسية والحكامة والتفاوض والامن الاستراتيجي، اضافة الى ورشات حول البروتوكول الدولي وتحليل السياقات الجيوسياسية، ويستفيد ايضا من مواد نوعية لا تدخل عادة في المسار الجامعي العادي، من بينها تاريخ المؤسسة الملكية والدبلوماسية المغربية والملفات الاستراتيجية الكبرى مثل قضية الصحراء والعمق الافريقي والطاقة والمناخ، مع لقاءات مباشرة تجمعه بشخصيات سياسية واقتصادية مغربية ودولية.
وترى الاسبوعية ان الجمع بين التكوين الجامعي الكلاسيكي وهذا البرنامج الموازي يعكس توجه المؤسسة الملكية نحو ضمان تجربة طلابية طبيعية لولي العهد، مع تزويده في الوقت نفسه بارضية علمية واستراتيجية تؤهله للمهام المنتظرة مستقبلا.

