ميدي 24 / هيئة التحرير
شهدت مدينة أكادير مساء الأربعاء الماضي فوضى عارمة وإحراجا كبيرا للسلطات الأمنية، بعدما تم إلغاء سهرة غنائية بمسرح الهواء الطلق دقائق قبل انطلاقها، رغم حضور المئات من المتفرجين الذين أدوا ثمن التذاكر لمتابعة عرض للفنانتين أميمة باعزية وزهيرة الرباطية.
المسرح امتلأ عن آخره، والجمهور انتظر طويلا قبل أن يكتشف تحركات مريبة خلف الكواليس، ليتوجه عدد منهم نحو المنظم للمطالبة باسترجاع أموالهم، لكن الأخير اختفى تاركا الفنانتين والجمهور في مواجهة المجهول، ما أثار موجة غضب وصراخ كادت أن تتحول إلى اشتباكات.
إحدى الفنانتين خرجت لوسائل الإعلام لتكشف أن المنظم استحوذ على مستحقات الفنانتين وأموال التذاكر، فيما انهالت عليها الانتقادات والاتهامات بالمشاركة في النصب، لاحقا، أعلنت صفحة الحدث على إنستغرام أن سبب الإلغاء عطل فني خارج عن الإرادة مع وعود بإرجاع المبالغ المدفوعة بعد إرسال البيانات.
الحادث أثار تساؤلات حول غياب الرقابة على تنظيم مثل هذه الفعاليات، خصوصا وأن الفضاء تابع للجماعة الترابية لأكادير، ما يفرض مراجعة طرق منح التراخيص وضمان حقوق الجمهور والفنانين، وحماية صورة المدينة من ممارسات تسيء لسمعتها.

