ميدي 24 / هيئة التحرير
شهد اجتماع رؤساء الأندية مع فوزي لقجع، الجمعة الماضية، جدلا واسعا داخل نادي رجاء بني ملال، بسبب حضور خالد حجي، الرئيس المستقيل، رغم تقديمه استقالته في ديسمبر الماضي.
وأثار هذا الحضور تساؤلات حول مدى قانونية تمثيله للفريق، خصوصا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد وجهت الدعوة رسميا إلى نائب الرئيس، حاتم عبد العزيز، باعتباره المسؤول القانوني عن تسيير شؤون النادي بعد استقالة الرئيس.
تفاجأ أعضاء المكتب المديري والمكتب المسير للنادي بوجود حجي في الاجتماع، ما دفعهم إلى التساؤل عن موقف الجامعة والعصبة الاحترافية من هذه الحالة، وإن كان السماح له بتمثيل النادي يعد تجاوزا للقوانين. وأصدر المكتب المديري بلاغا رسميا انتقد فيه تصرفات الرئيس المستقيل، معتبرا أنه تخلى عن مسؤولياته مرتين، تاركا النادي يواجه تحديات كبيرة، أبرزها استمرار المنع من الانتدابات.
كما أشار البلاغ إلى أن حجي فاقم الأزمة بتراجعه عن استقالته، رغم أن المكتب المسير سبق أن قبلها رسميا وأخطر الجامعة بها، في انتظار تحديد موعد لعقد جمع عام استثنائي لحسم الوضع الإداري للنادي.
وفي سياق آخر، ركز الاجتماع الذي جمع رؤساء الأندية على مناقشة سبل تعزيز الموارد المالية، حيث تقرر تشكيل لجنة بقيادة عبد المجيد مضران، تهدف إلى التفاوض مع مستشهرين ومحتضنين، مع التشديد على ضرورة الاستثمار في تكوين اللاعبين لضمان مستقبل الأندية.

