ميدي 24 / هيئة التحرير
مكنت الأبحاث الأمنية الدقيقة التي باشرتها الضابطة القضائية، بتنسيق مع الديستي، بتطوان بخصوص إحدى الصفحات الفيسبوكية التي تخصصت في التشهير والسب والقذف في حق عدد من الأشخاص والمسؤولين بتطوان والتي تعرف بإسم (الفرشة)، من الوصول إلى هوية اثنين من الواقفين وراءها.
ويتعلق الأمر بحسب مصدر مطلع على مجريات التحقيق التي تجريه المصالح الأمنية بشخص من أصحاب السوابق القضائية الذي سبق أن قضى سنة ونصف بالسجن جراء تورطه في النصب على أحد المبحوث عنهم، أوهمه بقدرته على إلغاء مذكرة بحث صادرة في حقه، وهو الأمر الذي تبين أنه مجرد نصب واحتيال ما جعل المعني يتقدم بشكاية ضده انتهت بسجنه.
أما الشخص الثاني فهو “موظف جماعي شبح”، معروف بتخصصه في السابق في الكتابة التشهيرية على الجدران، فيما حاول زمن الحراك الركوب على حركة (20 فبراير) التي أكل غلتها بجمع أموال عن طريقها.
كما تجري الأبحاث للوصول إلى هوية آخرين متورطين في ما ينشر في الصفحة التشهيرية ذاتها.
كما أن الواقفين وراء صفحة التشهير تخصصوا في ابتزاز بعض المسؤولين الأمنيين وبعض الموظفين بإدارات عمومية، حيث ذكر المصدر ذاته أن الواقفين وراء التشهير صاروا يتلقون بعض الإتاوات من بعض المسؤولين طمعا في شراء صمتهم.

