ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم استخدام الطائرة الرئاسية الجديدة، التي تلقاها هدية من العائلة المالكة القطرية، خلال رحلة عودته من تركيا، موجة من التساؤلات حول جاهزيتها الأمنية.
وكان ترامب قد وصل إلى أنقرة على متن الطائرة الجديدة، وهي من طراز “بوينغ 747” المعدلة، قبل أن يختار في اللحظات الأخيرة العودة إلى الولايات المتحدة باستعمال الطائرة الرئاسية القديمة، فيما واصلت الطائرة الجديدة رحلتها إلى المملكة المتحدة دون أن يكون على متنها الرئيس.
وبرر ترامب هذا القرار برغبته في منح المختصين وقتا إضافيا لإجراء اختبارات تقنية، غير أن تقارير إعلامية أمريكية، بينها صحيفة “نيويورك تايمز”، أفادت بأن الفريق الأمني أوصى بعدم استخدامها بسبب عدم توفرها على جميع أنظمة الحماية المتقدمة الموجودة في الطائرة الرئاسية الحالية، خاصة في ظل التوتر القائم مع إيران.
وفي تطور أثار الجدل، كشفت الصحيفة أن النيابة العامة في نيويورك وجهت مذكرات استدعاء إلى الصحفيين الذين أعدوا التقرير، وهو ما اعتبرته الصحيفة محاولة للضغط على وسائل الإعلام ومنعها من نشر معلومات تهم الرأي العام.
ورغم تأكيد البيت الأبيض أن الطائرة الجديدة مزودة بإجراءات أمنية متطورة لحماية الرئيس، فإن تقارير متداولة تشير إلى أن قدراتها الدفاعية لا تزال أقل من تلك التي تتمتع بها الطائرة الرئاسية القديمة، المعروفة بتجهيزاتها المتقدمة لمواجهة التهديدات الجوية.
وتأتي هذه القضية في وقت لا تزال فيه الهدية القطرية، التي تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات، تثير نقاشا سياسيا وقانونيا داخل الولايات المتحدة، إلى حين دخول الطائرتين الرئاسيتين الجديدتين اللتين تصنعهما شركة بوينغ الخدمة.

