ميدي 24 / هيئة التحرير
فتحت المصالح المختصة تحقيقا معمقا في حادث خطير شهده مدخل مدينة كلميمة، بعدما أقدم أحد عناصر الدرك الملكي، حديث التخرج، على دهس عدد من زملائه باستعمال سيارة، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح متفاوتة الخطورة، إلى جانب إصابة المشتبه فيه.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الواقعة جاءت بعد قرار إداري يقضي بنقل الدركي من أحد المراكز التابعة لسرية كلميمة إلى مصلحة المستندات والتوثيق بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية، وهو القرار الذي يرجح أنه أثار استياءه، قبل أن يتوجه على متن سيارة تابعة لوكالة لكراء السيارات نحو سد قضائي بمدخل المدينة، حيث وقع الحادث.
وأثار الحادث استنفارا كبيرا في صفوف مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إذ انتقل مسؤولون إلى عين المكان، فيما جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية لتلقي العلاجات الضرورية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في القضية، مع إخضاع المشتبه فيه للإجراءات القانونية المرتبطة بالأبحاث الجارية، وذلك للاشتباه في تورطه في أفعال قد تكتسي طابعا جنائيا.
وفي السياق ذاته، أوفدت القيادة العليا للدرك الملكي لجنة من ضباط الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية إلى الرشيدية وكلميمة، قصد دعم التحقيق والكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
وتشير المعطيات التي ذكرتها يومية “الصباح” إلى أن المشتبه فيه ينحدر من إقليم تاونات، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، دون صدور معطيات رسمية نهائية بشأن جميع تفاصيل القضية، خاصة ما تم تداوله بشأن وفاة أحد عناصر الدرك، وهي معلومات لم تؤكدها أو تنفها المصادر الرسمية إلى حدود الساعة.

