ميدي 24 / هيئة التحرير
تشهد السوق المغربية تحركات متسارعة استعدادا لاحتمال إعادة فتح باب استيراد الأغنام من أوروبا، وخاصة من إسبانيا، بعدما شرعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في دراسة هذا الملف خلال الأسابيع الماضية.
ووفق معطيات متداولة، باشر عدد من كبار المستوردين والشركات المغربية اتصالات مع منتجي الأغنام في إسبانيا، وعملوا على التفاوض بشأن اتفاقات أولية تضمن لهم تأمين أكبر عدد ممكن من الرؤوس، تحسبا لصدور القرار الرسمي.
كما شرع هؤلاء الفاعلون في الاستفسار عن الأسعار وشروط النقل والترتيبات اللوجستية المرتبطة بعملية الاستيراد، في مؤشر يعكس توقعات بقرب حسم الحكومة موقفها من هذا الملف.
وتأتي هذه التحركات في ظل الارتفاع القياسي الذي تعرفه أسعار لحوم الأغنام، بعدما اقترب سعر الكيلوغرام بالجملة من 150 درهما، وهو ما زاد من الضغوط على السوق الوطنية.
ويرى عدد من المهنيين والمتابعين أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى إعادة فتح باب الاستيراد من أجل تعزيز العرض، بعد تراجع أعداد القطيع الوطني واستمرار ارتفاع الأسعار، بما يساهم في استقرار السوق وتوفير رؤوس الأغنام، استعدادا أيضا لعيد الأضحى المقبل إذا تقرر إقامته.

