ميدي 24 / هيئة التحرير
يعيش العشرات من سائقي الشاحنات المغربية للنقل الدولي أوضاعا صعبة عند معبر “روصو” الحدودي بين موريتانيا والسنغال، بعدما تعذر عليهم مواصلة رحلاتهم نحو عدد من الدول الإفريقية، في ظل بطء إجراءات العبور والقيود المفروضة على حركة الشاحنات.
وأكد الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني أن ما يزيد عن 80 شاحنة لا تزال عالقة بالمنطقة، بعدما اضطر أصحابها إلى اعتماد المسار السنغالي كخيار بديل إثر استمرار تعطل المرور عبر الطريق المؤدي إلى مالي بسبب الأوضاع الأمنية.
وأوضح رئيس الاتحاد، الشرقي الهاشمي، أن السائقين المغاربة يواجهون عراقيل في العبور، مشيرا إلى أن الأولوية تمنح للشاحنات المحلية القادمة من موريتانيا والسنغال خلال أغلب ساعات اليوم، بينما لا يسمح للشاحنات المغربية بالمرور إلا لفترة زمنية محدودة، وهو ما يؤدي إلى عبور عدد قليل منها يوميا.
وأشار المتحدث إلى أن السائقين يعيشون ظروفا إنسانية قاسية، في ظل درجات حرارة مرتفعة تتجاوز 48 درجة، مع نقص واضح في الخدمات الأساسية، الأمر الذي تسبب في تلف جزء من البضائع، خاصة الخضر والأسماك والمواد سريعة التلف، وخلف خسائر مالية متزايدة للمهنيين.
ودعا الاتحاد إلى تدخل عاجل من السلطات المعنية لإيجاد حل للأزمة وضمان انسيابية حركة النقل عبر المعبر، محذرا من أن استمرار الوضع قد يدفع مهنيي النقل إلى التصعيد ووقف عمليات شحن البضائع نحو عدد من الأسواق الإفريقية، وهو ما قد يؤثر على المبادلات التجارية مع المنطقة.

