ميدي 24 / هيئة التحرير
بات الدولي المغربي نايف أكرد مهددا بالابتعاد عن صفوف المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد نهاية موسمه مع اولمبيك مارسيليا بسبب الإصابة.
وكشفت تقارير إعلامية أن اللاعب لن يكون قادرا على استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب، بعدما خضع لعملية جراحية في 12 مارس الماضي، قبل أن تؤكد فحوصات لاحقة تعرضه لكسر على مستوى عظم العانة، وهو ما يُعقّد بشكل كبير إمكانية مشاركته في المونديال المرتقب تنظيمه بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز.
وتضيف المصادر ذاتها أن فترة التأهيل التي يحتاجها أكرد ستكون طويلة ودقيقة، ما يُنهي بشكل شبه رسمي آمال عودته إلى الميادين خلال شهر ماي، كما كان متوقعا داخل فريقه الفرنسي.
في المقابل، بدأ الناخب الوطني محمد وهبي التحرك مبكرا للبحث عن بدائل جاهزة، واضعا شرط الجاهزية البدنية والفنية الكاملة ضمن أولوياته، تفاديا لتكرار سيناريو الاستعانة بلاعبين مصابين، وهو الخيار الذي أثار الكثير من الجدل في فترة المدرب السابق وليد الركراكي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

