باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
ميدي 24 Medi
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطني
    • دولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
    • أمن
    • صحة
    • عدالة
    • حوادث
  • آراء
    • تدوينات
  • سْكووب
  • الجالية
  • ثقافة وفن
  • رياضة
Notification
Latest News
الملك محمد السادس يعين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.. وهذه لائحة الوزراء
أخبار
بسبب هتافات معادية للإسلام.. فيفا يعاقب الاتحاد الإسباني بغرامة مالية وإغلاق مدرجات
أخبار
انخفاض أسعار الغازوال بالمغرب بـ20 سنتيما بعد زيادة قياسية مطلع أكتوبر
أخبار
غياب لافت للمسؤولين المغاربة عن احتفالات العيد الوطني الإسباني
أخبار
اختلالات تطيح بمئات التراخيص في قطاع القنب الهندي بالمغرب
أخبار
ميدي 24 Mediميدي 24 Medi
Aa
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • آراء
  • سْكووب
  • الجالية
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطني
    • دولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
    • أمن
    • صحة
    • عدالة
    • حوادث
  • آراء
    • تدوينات
  • سْكووب
  • الجالية
  • ثقافة وفن
  • رياضة
Follow US
أخبار

غياب لافت للمسؤولين المغاربة عن احتفالات العيد الوطني الإسباني

هيئة التحرير
هيئة التحرير منذ يوم واحد
شارك
شارك

ميدي 24 / هيئة التحرير

ألقت الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس، مرفوقا بزوجته الملكة ليتيثيا، إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بظلالها على العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، بعدما سجل غياب لافت لمسؤولين وشخصيات رسمية مغربية عن الاحتفالات التي نظمتها البعثات الدبلوماسية الإسبانية بالمغرب، بمناسبة العيد الوطني الإسباني الذي يصادف 12 أكتوبر من كل سنة.

وبحسب المعطيات المتداولة بشأن هذه الاحتفالات، فقد شهدت بعض الاستقبالات الدبلوماسية الإسبانية بالمغرب تراجعا ملحوظا في مستوى الحضور الرسمي المغربي، في وقت تأكد فيه غياب الوزراء وكبار المسؤولين عن الحفل الذي احتضنه مقر إقامة السفير الإسباني بالرباط، خلافا لما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية، وهو ما اعتبرته تقارير إعلامية إسبانية مؤشرا على فتور دبلوماسي مرتبط بتوقيت الزيارة الملكية.

ويأتي هذا التطور في أعقاب الزيارة التي أجراها الملك فيليبي السادس يومي 13 و14 أكتوبر الجاري إلى سبتة ومليلية، والتي حملت أبعادا سياسية ورمزية واضحة، خصوصا بعدما جدد العاهل الإسباني التأكيد على تمسك بلاده بسيادتها على المدينتين، معتبرا أن وحدتها الترابية غير قابلة للتفاوض، في تصريحات أعادت إلى الواجهة أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات المغربية الإسبانية.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى كونها الأولى لفيليبي السادس منذ اعتلائه العرش سنة 2014، كما أنها أعادت إلى الأذهان الزيارة التي قام بها والده الملك خوان كارلوس سنة 2007، والتي تسببت آنذاك في أزمة دبلوماسية بين البلدين، وصلت إلى حد استدعاء المغرب سفيره من مدريد للتشاور.

غير أن التعاطي المغربي مع الزيارة الحالية يبدو مختلفا، إذ اختارت الرباط، إلى حدود الساعة، عدم إصدار موقف رسمي مباشر بشأنها، مع الحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي، مقابل تسجيل مؤشرات على تراجع مستوى التمثيل الرسمي في بعض المناسبات الإسبانية.

ويرى متابعون أن غياب شخصيات رسمية مغربية عن الاحتفالات الإسبانية، إذا ثبت ارتباطه بالزيارة، يمكن قراءته باعتباره رسالة دبلوماسية غير مباشرة، تعكس عدم الارتياح من الخطوة الإسبانية دون الذهاب نحو تصعيد معلن قد يؤثر على المصالح المشتركة بين البلدين.

وفي المقابل، تحرص مدريد على تقديم الزيارة الملكية باعتبارها نشاطا مؤسساتيا داخليا يندرج ضمن صلاحيات العاهل الإسباني، ويهدف إلى تأكيد حضور المؤسسة الملكية بالمدينتين، في حين يظل ملف السيادة عليهما من القضايا التاريخية التي تثير خلافا بين المغرب وإسبانيا.

ويضع هذا التطور العلاقات الثنائية أمام اختبار سياسي جديد، خاصة أن البلدين يرتبطان بشراكة استراتيجية تشمل التعاون الأمني والاستخباراتي، وتدبير ملف الهجرة، والمبادلات التجارية والاستثمارات، فضلا عن مشاريع مشتركة مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

وبين الصمت الرسمي المغربي والرسائل السياسية التي حملتها تصريحات الملك فيليبي السادس، يبدو أن الزيارة أعادت ملف سبتة ومليلية إلى واجهة العلاقات بين الرباط ومدريد، بعدما ظل بعيدا نسبيا عن النقاش الدبلوماسي المباشر خلال السنوات الأخيرة.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت مؤشرات الفتور الحالية ستظل في حدود الإشارات الدبلوماسية الرمزية، أم أنها ستفتح مرحلة جديدة من التباين السياسي بين البلدين، في ظل حرص الطرفين على المحافظة على مصالحهما المشتركة.

وبينما لم يصدر إعلان رسمي مغربي يربط الغياب عن الاحتفالات بالزيارة الملكية، فإن تزامن الحدثين يمنح هذه التطورات دلالات سياسية لا يمكن تجاهلها في قراءة طبيعة المرحلة التي تمر منها العلاقات المغربية الإسبانية.

قد يعجبك أيضا

الملك محمد السادس يعين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.. وهذه لائحة الوزراء

بسبب هتافات معادية للإسلام.. فيفا يعاقب الاتحاد الإسباني بغرامة مالية وإغلاق مدرجات

انخفاض أسعار الغازوال بالمغرب بـ20 سنتيما بعد زيادة قياسية مطلع أكتوبر

اختلالات تطيح بمئات التراخيص في قطاع القنب الهندي بالمغرب

ناقلة روسية محملة بـ40 ألف طن من الغازوال في طريقها إلى المغرب وسط ارتفاع أسعار المحروقات

هيئة التحرير أكتوبر 15, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Email Copy Link Print
شارك
ضع تعبيرك المناسب للخبر
-0
-0
-0
-0
-0
ضع تعليقك ضع تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

[mc4wp_form]
أخبار شعبية
أخبار

وفاة المدير الجهوي للإسكان بفاس بسكتة قلبية في مكتبه

هيئة التحرير By هيئة التحرير منذ سنتين
طقس الأحد.. أجواء حارة بمعظم أقاليم المملكة
الوزير صديقي يتفقد المناطق الفلاحية المتضررة من جراء الزلزال
لجنة العدل تعيد مشروع قانون المحاماة إلى 45 سنة وتتمسك بحق خريجي الشريعة
توقعات بصيف ساخن في المغرب.. وبركة: الوقع سيكون كبيرا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
ميدي 24 Medi
  • عن الموقع
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • آراء
  • أخبار
  • أمن
  • اقتصاد
  • الجالية
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سْكووب
  • دولي
  • سياسة
  • صحة
  • عدالة
  • مجتمع
  • وطني

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?