ميدي 24 / هيئة التحرير
أعاد ملف الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية طرح نفسه بقوة في الحي الحسني بالدار البيضاء، في ظل تزايد الحاجة إلى خدمات متخصصة تضمن العلاج والمواكبة وإعادة الإدماج، خصوصا لفائدة الشباب والمراهقين الذين يشكلون إحدى أكثر الفئات عرضة لهذه الظاهرة.
وفي هذا الإطار، وجه صلاح الدين شنكيط، النائب البرلماني عن دائرة الحي الحسني، سؤالا كتابيا إلى وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، دعا من خلاله إلى التعجيل بإحداث مركز متخصص لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية.
واعتبر شنكيط أن المنطقة تواجه، شأنها شأن عدد من الأحياء الحضرية، تحديات اجتماعية وصحية مرتبطة بانتشار الإدمان، وما يصاحبه من انعكاسات لا تقتصر على الأشخاص المعنيين، بل تمتد إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي.
وشدد البرلماني على أن مواجهة هذه الظاهرة لا يمكن أن تقتصر على الجانب الوقائي، بل تستدعي توفير مسار متكامل للعلاج والتأهيل والمواكبة وإعادة الإدماج، مع تقريب هذه الخدمات من المواطنين بدل اضطرارهم إلى التنقل إلى مناطق بعيدة للاستفادة منها.
وطالب شنكيط الوزارة بالكشف عن التدابير التي تعتزم اتخاذها لإخراج مشروع المركز إلى حيز الوجود، وتوفير الأطر المتخصصة والتجهيزات الضرورية لضمان اشتغاله في ظروف مناسبة وتقديم خدمات تستجيب للحاجيات المتزايدة للساكنة.
كما طرح إمكانية إحداث المركز بإحدى المقاطعات القريبة من الحي الحسني، في حال تعذر توفير العقار أو الشروط اللازمة لإنجازه داخل المنطقة، شريطة أن يكون موقعه قادرا على خدمة سكان الحي الحسني والمناطق المجاورة.
ودعا النائب البرلماني إلى تحديد جدول زمني واضح لتنفيذ المشروع، مؤكدا أن تعزيز البنيات المتخصصة في علاج الإدمان من شأنه المساهمة في الحد من آثاره الصحية والاجتماعية والأمنية، ومنح الأشخاص الذين يعانون منه فرصة حقيقية للعلاج والتأهيل والعودة إلى الاندماج داخل المجتمع.

