ميدي 24 / هيئة التحرير
باشرت المحكمة الابتدائية بالناظور أولى جلسات محاكمة المتابعين على خلفية أعمال الشغب التي شهدها محيط معبر بني أنصار المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة، بعدما أوقفت السلطات عددا من المشتبه في تورطهم في أحداث تخللتها أعمال تخريب لممتلكات عمومية واستهداف بعض المحلات التجارية خلال محاولات للهجرة غير النظامية.
وقررت الهيئة القضائية، خلال جلسة أمس الاثنين، تأجيل النظر في ملفات 39 متهما إلى الأسبوع المقبل، بعدما منحتهم مهلة لإعداد دفاعهم.
ويواجه المتابعون تهما متعددة تختلف بحسب الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، من بينها إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، واستعمال العنف في حقهم، والعصيان، والتحريض على ارتكاب جنح في التجمعات العمومية، وتخريب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، فيما يتابع بعضهم أيضا بتهم إضافية تتعلق بإحداث جروح في صفوف عناصر الأمن، أو حيازة سلاح في ظروف تهدد سلامة الأشخاص والأموال.
كما تتابع النيابة العامة شخصين بتهمة تنظيم وتسهيل خروج أشخاص من التراب الوطني بطرق غير قانونية، بينما يواجه متهم آخر تهمة مغادرة التراب الوطني من غير المعابر المخصصة لذلك، إلى جانب باقي التهم المرتبطة بأحداث الشغب.
وتعود وقائع القضية إلى ليلة الجمعة الماضية، حين شهد محيط معبر بني أنصار حالة من الفوضى، بعدما أقدم عدد من المرشحين للهجرة غير النظامية على تخريب مرافق عمومية والاعتداء على بعض المحلات التجارية، الأمر الذي استدعى تدخلا أمنيا مكثفا لإعادة النظام وتأمين المنطقة، مع مواصلة الأبحاث لتحديد جميع المتورطين.

