ميدي 24 / هيئة التحرير
تسود حالة من الترقب داخل عدد من الأوساط الإدارية بجهة الشمال، بالتزامن مع تواجد الملك محمد السادس بالمنطقة في إطار إقامته الصيفية، وسط تداول معطيات غير رسمية تتحدث عن احتمال إجراء تغييرات في بعض مناصب المسؤولية خلال الفترة المقبلة، وذلك مرتبط بتوصل الملك بتقارير رصدت، بحسبها، اختلالات وتقصيرا في أداء عدد من المسؤولين.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن عددا من المسؤولين في قطاعات مختلفة، يعيشون حالة من الانتظار، في ظل استمرار نهج ربط المسؤولية بالمحاسبة، الذي شكل أحد المرتكزات الأساسية في تدبير الشأن العام خلال السنوات الأخيرة.
ويتزامن ذلك مع مواصلة الاستعدادات لإطلاق وتسريع عدد من مشاريع البنية التحتية والأوراش التنموية بمدن طنجة وتطوان والمضيق، في إطار البرامج الرامية إلى تعزيز التنمية وتحسين جودة الخدمات والبنيات الأساسية بهذه المدن.
ويرى متابعون أن أي تغييرات إدارية محتملة، إن تمت، ستندرج في إطار الآليات الدستورية والقانونية المعمول بها، والتي تقوم على تقييم الأداء وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيدا عن أي استنتاجات غير مستندة إلى قرارات رسمية.

