ميدي 24 / هيئة التحرير
في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية، أعلن عدد من القياديين والمنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة الرباط قرارهم التوقف عن ممارسة العمل السياسي والانتخابي، وذلك في وقت يستعد فيه الحزب للاستحقاقات المقبلة.
وجاء هذا القرار من خلال بيان مشترك أكد أصحابه أنه ثمرة نقاشات وتقييمات مطولة لتجربتهم داخل الحزب وفي تدبير الشأن المحلي والعمل الجمعوي، لينتهي الأمر بإعلان اعتزالهم النهائي للأنشطة السياسية والانتخابية تحت لواء الحزب.
وتضم قائمة المنسحبين أسماء وازنة داخل المجلس الجماعي للرباط، من بينها فتيحة المودني، عمدة الرباط، وعادل الأتراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي، إلى جانب عدد من النواب ورؤساء اللجان والمستشارين الجماعيين.
وأوضح الموقعون على البيان أن القرار لم يكن سهلا، بل جاء بعد اقتناعهم بوجود ظروف ومعطيات حالت دون تمكينهم من أداء مهامهم الحزبية والسياسية بالصورة التي كانوا يتطلعون إليها.
كما حرصوا على توجيه رسالة شكر إلى ساكنة مقاطعة السويسي وكل المواطنين الذين منحوا لهم الثقة خلال مختلف المحطات الانتخابية، مؤكدين استمرارهم في خدمة مصالح الساكنة والدفاع عن القضايا المحلية والوطنية إلى نهاية الولاية الحالية.
ويرى متابعون أن هذا الانسحاب الجماعي يشكل خسارة تنظيمية مهمة لحزب التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة، بالنظر إلى المكانة التي يشغلها الموقعون داخل المؤسسات المنتخبة وتأثيرهم في المشهد السياسي المحلي.

