ميدي 24 / هيئة التحرير
وضعت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم حزمة من المطالب الاجتماعية والمهنية على طاولة الأحزاب السياسية، داعية إياها إلى تضمينها في برامجها الانتخابية استعدادا للانتخابات التشريعية لسنة 2026، وفي مقدمتها جعل يوم السبت عطلة أسبوعية فعلية بالنسبة لهيئة التدريس.
وقدمت النقابة وثيقة ترافعية تحت عنوان “الميثاق الانتخابي الخاص بقطاع التعليم”، تضم 15 التزاما تعتبرها من أبرز انتظارات نساء ورجال التعليم، وتشمل تحسين ظروف العمل، وتسوية الملفات العالقة، وحماية الحقوق المهنية، وتعزيز الإنصاف داخل القطاع، إلى جانب الارتقاء بأوضاع المدرسة العمومية.
ومن بين أبرز المطالب التي تضمنتها الوثيقة تعميم المنحة السنوية المقدرة بـ10 آلاف درهم على جميع الأساتذة العاملين بمؤسسات الريادة، إلى جانب إقرار يوم السبت عطلة فعلية ومنع برمجة الاجتماعات والتكوينات والأنشطة والمهام الإلزامية خلاله.
واستندت النقابة في مطلبها المتعلق بعطلة السبت إلى المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 يوليوز 2005 والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات المحلية.
كما طالبت الأحزاب السياسية بالتعهد باحترام التوقيت القانوني لعمل هيئة التدريس، وعدم إلزام الموظفين بحضور اجتماعات أو تكوينات أو أنشطة مهنية خارج ساعات العمل القانونية، مع عدم تمديد العمل إلى ما بعد الساعة الرابعة والنصف مساء.
وتراهن النقابة على تحويل هذه المطالب إلى التزامات سياسية واضحة ضمن البرامج الانتخابية للأحزاب، بما يجعل قضايا نساء ورجال التعليم حاضرة في النقاش السياسي والانتخابي المرتبط باستحقاقات 2026.

