ميدي 24 / هيئة التحرير
رفعت أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم تقارير إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، بعدما رصدت مؤشرات على شروع منتخبين ومسؤولين محليين في التحضير لحملات انتخابية سابقة لأوانها، عبر استغلال تظاهرات ومهرجانات صيفية مبرمجة قبل موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.
وحسب معطيات متطابقة، فإن بعض رؤساء الجماعات ومستشارين حاليين يشتبه في توظيفهم لوسائل وتجهيزات تابعة للجماعات الترابية، بتنسيق مع جمعيات مقربة منهم، من أجل تحويل هذه الأنشطة إلى فضاءات للدعاية غير المباشرة واستمالة الناخبين، خاصة في العالم القروي.
كما أبدت السلطات تخوفها من استغلال مواسم التبوريدة والسهرات الفنية والتظاهرات الثقافية المقررة في غشت المقبل لتحقيق مكاسب انتخابية بتمويل عمومي، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى إصدار تعليمات لرجال السلطة من أجل تتبع هذه الأنشطة ورفع تقارير دقيقة بشأن الجهات المنظمة والداعمين والمشاركين فيها.
وفي السياق نفسه، وجه عدد من العمال مراسلات تحذيرية إلى رؤساء الجماعات، شددوا فيها على منع استعمال سيارات وآليات ومعدات الجماعات في أي تحركات ذات طابع سياسي أو انتخابي، لما يشكله ذلك من مخالفة واضحة لمقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، خاصة المادة 94 وما بعدها.

