ميدي 24 / هيئة التحرير
اندلعت أزمة داخل مجلس جماعة الدار البيضاء بعد اكتشاف انتقال ملكية عقار كان مصنفا كحديقة عمومية قرب مقاطعة عين السبع إلى شركة عقارية خاصة، هذا التحول المفاجئ دفع يوسف لحسينية، رئيس المقاطعة، إلى التلويح بالاستقالة واللجوء إلى الوكيل العام لفتح تحقيق.
وتفاقم التوتر داخل لجنة التعمير بعدما ظهر اختلاف واضح بين شهادتي ملكية لنفس العقار، النسخة الأولى الصادرة في مارس 2025 تؤكد تسجيل الملك باسم الجماعة، بينما توضح شهادة نونبر 2025 أن الملك تحول إلى الشركة العقارية نفسها التي حصلت سابقا على رخصة استثناء مرتبطة بالمشروع.
وخلال النقاش، وصلت رسالة عبر تطبيق واتساب تتضمن اتهاما موجها إلى نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالممتلكات، ما تسبب في انسحابه وخلق فوضى داخل اللجنة، قبل أن يسارع أعضاء الاستقلال إلى الدفاع عنه واتهام جهات داخل المجلس بمحاولة التشويش.
وتوضح المعطيات أن الشركة العقارية كانت تتوفر منذ سنوات على حكم نهائي من محكمة النقض بشأن تخصيص العقار، قبل أن تتفاجأ بتسجيله ضمن أملاك الجماعة، ما دفعها إلى رفع دعوى جديدة انتهت بحكم يقضي بتنفيذ قرارها ونقل الملكية إليها، وهو ما تمت ترجمته فعليا في الرسم العقاري.

