ميدي 24 / هيئة التحرير
عاد الجدل بمدينة أكادير حول مشروع المجمع التعليمي الأمريكي “أبراهام لينكولن”، بعد أن أقدمت السلطات المحلية بالحي المحمدي، بتعليمات من والي جهة سوس ماسة، على هدم وإزالة بعض المنشآت داخل الورش، بينها مكاتب حديدية وسياج محيط بالأرض، مع إنزال العلمين المغربي والأمريكي، وهو ما أثار غضب ملاك المشروع الذين اعتبروا ما وقع “تدخلا غير مبرر وسابقة خطيرة”.
المستثمرون أوضحوا، في بلاغ رسمي، أن التدخل تم دون الإدلاء بأي قرار إداري أو وثيقة قانونية، مؤكدين أن المشروع جرى إطلاقه بطلب من السلطات المغربية وبتزكية من مستويات دبلوماسية عليا، بعد استيفاء جميع المساطر القانونية والحصول على رخصة البناء، مبرزين أن ما جرى يسيء لمناخ الاستثمار ويبعث برسالة سلبية للشركاء الدوليين.
الواقعة، التي جرت يوم 19 غشت الجاري، دفعت أحد الشركاء الأمريكيين الرئيسيين إلى الانسحاب النهائي من المشروع، فيما هدد باقي الممولين باللجوء إلى كل الوسائل القانونية والمؤسساتية للدفاع عن حقوقهم، مشددين على أن المجمع كان سيوفر حوالي 300 منصب شغل مباشر.
وتشير معطيات متداولة إلى أن قرار إيقاف الأشغال يرتبط بخطة إعادة تهيئة محيط ملعب “أدرار” في إطار التزامات المغرب باحترام المعايير الدولية استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، وهو ما شمل مراجعة كل المشاريع المبرمجة بالمنطقة المجاورة للملعب، بما فيها المشروع الأكاديمي الأمريكي.

