ميدي 24 / هيئة التحرير
في وقت اختار أغلب وزراء حكومة أخنوش الاستفادة من عطلة صيفية امتدت لأسبوعين، وسافر بعضهم خارج البلاد، فضّل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت البقاء في مكتبه، رفقة عدد من كبار مسؤولي وزارته، من ولاة وعمال الإدارة المركزية.
هذا القرار لم يكن إلزاميا، بل جاء عن طواعية، بهدف التفرغ لملفين بارزين وردا في الخطاب الملكي الأخير، أولهما تنزيل نموذج جديد للتنمية المجالية، وثانيهما الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بما تتطلبه من تعبئة شاملة ومراجعة شاملة للقوانين الانتخابية.

