ميدي 24 / هيئة التحرير
تتصاعد حدة التوتر داخل الأغلبية المسيرة لجماعة الدار البيضاء، على خلفية خلاف سياسي بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار بشأن رئاسة مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء سطات للتوزيع.
وتفجر الخلاف عقب ترشيح حزب الأصالة والمعاصرة للبرلماني أحمد ابريجة، الذي انتُخب رئيسا للمجموعة بحصوله على 109 أصوات من أصل 110، في وقت قرر فيه التجمع الوطني للأحرار سحب ترشيح حليمة فكري، احتجاجا على ما اعتبره إخلالا بالتوافقات السابقة بين مكونات التحالف.
وأثارت هذه التطورات مخاوف من انتقال الصراع إلى المجلس الجماعي ومجالس المقاطعات الست عشرة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الجماعية المقبلة، رغم تأكيد قيادات الحزبين استمرار التحالف إلى نهاية الولاية الانتدابية.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، كثفت رئيسة المجلس الجماعي، نبيلة الرميلي، اتصالاتها بمكونات الأغلبية للحفاظ على تماسك التحالف وتجنب انعكاس الخلافات السياسية على تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية.

