ميدي 24 / هيئة التحرير
شهد سد وادي المخازن خلال الأيام العشرة الأخيرة انفراجا تدريجيا بعد مرحلة حرجة أقلقت ساكنة الشمال، خاصة بمدينة القصر الكبير التي عاشت على وقع إجراءات احترازية غير مسبوقة.
وبحسب معطيات صادرة عن وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن نسبة ملء سد وادي المخازن بلغت، إلى حدود اليوم الثلاثاء، حوالي 125 بالمائة، بعدما كانت قد فاقت 160 بالمائة في ذروة التساقطات القوية التي رفعت منسوب المياه إلى مستويات قياسية وأثارت مخاوف حقيقية من خطر الفيضانات.
وتشير الأرقام الحالية إلى أن حقينة السد تستقر في حدود 845 مليون متر مكعب، بعدما تجاوزت خلال فترة الذروة عتبة المليار متر مكعب بقليل، ما يعكس تراجعا ملحوظا في حجم المياه المخزنة مع تحسن الأحوال الجوية وتوقف التساقطات الغزيرة.
كما سجل منسوب المياه انخفاضا بنحو سبعة أمتار مقارنة ببداية مرحلة الانفراج، ليستقر عند علو يقارب 65 مترا، وهو ما يؤكد المنحى التنازلي للوضعية المائية بالسد وعودة الأمور إلى مستويات أكثر استقرارا.

