ميدي 24 / هيئة التحرير
أصدر حزب التقدم والاشتراكية بلاغا عبّر فيه عن تضامنه مع المطالب التي رفعتها احتجاجات الشباب المعروفة بـ”الجيل Z”، مؤكدا أن الحل يكمن في الحوار والإنصات لا في القمع أو التجاهل.
الحزب شدد على أن تفاقم الأوضاع الاجتماعية راجع لسياسات حكومية فاشلة في الصحة والتعليم والتشغيل، حيث تراجعت جودة المدرسة والمستشفى العموميين مقابل توسع القطاع الخاص، في وقت تستمر مظاهر الفساد وسوء الحكامة.
ودعا الحزب الشباب للحفاظ على سلمية الاحتجاج حتى تبقى حركتهم قوة ضاغطة لإصلاحات عميقة، محذرا من الانزلاق إلى العنف الذي يسيء للمطالب المشروعة. كما حمّل الحكومة مسؤولية اتساع الهوة بين وعودها وواقع المغاربة، منتقدا إنكارها للأزمة وإصرارها على خطاب “كل شيء على ما يرام”.
واعتبر الحزب أن الظرفية تستوجب نقاشا عموميا مفتوحا مع الشباب وإعادة الاعتبار للسياسة كوسيلة للإصلاح، بدل سياسة التعالي والتجاهل التي تغذي فقدان الثقة.

