ميدي 24 / هيئة التحرير
تتجه الأنظار إلى دائرة حي المحيط بالرباط، التي تستعد لاحتضان واحدة من أقوى المواجهات الانتخابية، في ظل تنافس وزراء سابقين وحاليين وقيادات حزبية ونقابية ومحامين على أربعة مقاعد فقط.
وتحافظ هذه الدائرة على وصفها بـ«دائرة الموت»، بالنظر إلى ثقل الأسماء المرشحة وقوة الأحزاب المتنافسة، فضلا عن تاريخها باعتبارها معقلا انتخابيا لعدد من قيادات الصف الأول.
ويخوض المهدي بنسعيد، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، سباق الحفاظ على المقعد الذي فاز به سنة 2021، مستندا إلى حضوره الميداني وعلاقاته داخل الأحياء الشعبية والأوساط الجمعوية والرياضية.
كما يعود مصطفى الخلفي، القيادي في حزب العدالة والتنمية والوزير الأسبق في الاتصال، إلى واجهة المنافسة، إلى جانب عبد الكريم بنعتيق، القيادي الاتحادي والوزير الأسبق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
ويدخل علي لطفي، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، السباق باسم حزب الديمقراطيين الجدد، معتمدا على حضوره النقابي وترافعه في ملفات الصحة العمومية والتغطية الصحية وحقوق الطبقة العاملة.
من جهته، جدد حزب الاستقلال ثقته في البرلماني والمحامي عبد الإله الإدريسي البوزيدي، الذي سبق له الفوز بالدائرة سنة 2021، بينما اختارت الحركة الشعبية مواصلة الرهان على البرلماني نبيل الدخش للاحتفاظ بمقعده.
وعقب التشطيب على اسم المحامي فاروق المهداوي، منح تحالف اليسار تزكيته للمحامي محمود بنجلون، نجل القيادي اليساري الراحل أحمد بنجلون، لخوض هذه المواجهة الانتخابية.
أما التجمع الوطني للأحرار، فاستبدل المحامي سعد بنمبارك بطه الجماني، نجل غيثي الجماني، فيما عدل حزب التقدم والاشتراكية عن ترشيح رشيد ساسي بسبب خلافات مرتبطة بطريقة تدبير الحملة، ومنح التزكية لعز الدين الشرايبي، الإطار بالمكتب الوطني للسكك الحديدية والمستشار بمقاطعة حسان.
وبهذه الأسماء الثقيلة، تبدو معركة حي المحيط مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط تنافس شرس على أربعة مقاعد قد تحسمها تفاصيل ميدانية وفوارق محدودة في عدد الأصوات.

