ميدي 24 / هيئة التحرير
نفى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين، وجود أي صلة للسلطات المغربية بالأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وأكد سانشيز، في تصريح لإذاعة «كادينا سير»، أن أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية لم تقدم أي معطيات أو مؤشرات تثير الشك بشأن تورط المغرب في تلك الأحداث.
وشدد رئيس الوزراء الإسباني على أن التقارير المتوفرة لدى مدريد لا تحمل السلطات المغربية «أي مسؤولية بطريقة أو بأخرى»، واضعا بذلك حدا للتأويلات والاتهامات التي حاولت بعض الأطراف السياسية والإعلامية توجيهها إلى الرباط على خلفية تطورات سبتة.

