ميدي 24 / هيئة التحرير
أثار رامون كوديفيلا، المسؤول السابق عن إدارة الهجرة بمدينة سبتة المحتلة، جدلا في إسبانيا بعد تصريحات تحدث فيها عن طريقة تدبير ملف الهجرة غير النظامية والقاصرين غير المصحوبين، منتقدا النظام المعمول به حاليا وما يعتبره انعكاسات مباشرة له على استمرار تدفقات الهجرة.
كوديفيلا، الذي قضى نحو 32 سنة في منصبه قبل تقاعده في يناير الماضي عن سن 65 عاما، قال في حوار مع صحيفة «إل موندو» الإسبانية إن تجربته الطويلة في سبتة مكنته من متابعة التحولات التي عرفتها الهجرة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، خاصة ظاهرة وصول القاصرين دون مرافقة أسرهم.
واعتبر المسؤول الإسباني السابق أن بعض الإجراءات المعتمدة في إسبانيا قد تتحول، بحسب تقييمه، إلى عامل مشجع على الهجرة غير النظامية، خصوصا عندما تنتهي بعض الحالات لاحقا بإجراءات مرتبطة بلم شمل الأسر.
واستحضر كوديفيلا واقعة تعود إلى سنة 2003، عندما ناقش مع مسؤول مغربي كانت تجمعه به علاقة مهنية تزايد أعداد القاصرين الذين يصلون إلى سبتة، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تحولت مع مرور السنوات إلى واحد من أكثر الملفات تعقيدا وحساسية داخل المدينة.
وتعيد تصريحات المسؤول السابق إلى الواجهة النقاش الإسباني المتجدد بشأن سياسة التعامل مع القاصرين غير المصحوبين، خاصة في سبتة التي تشكل بحكم موقعها الجغرافي إحدى أبرز نقاط الضغط المرتبطة بالهجرة غير النظامية بين المغرب وإسبانيا.

