ميدي 24 / هيئة التحرير
كشفت مصادر مطلعة من الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج عن تسجيل تحركات جديدة لتهريب الطماطم المغربية نحو عدد من الأسواق الإفريقية، في وقت لا يزال فيه قرار منع تصدير هذه المادة ساريا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أصبحت الطماطم من بين السلع التي تستقطب اهتمام ممتهني تصدير البضائع بطرق غير قانونية، حيث يجري تمرير شحنات منها عبر مسالك مرتبطة بما يعرف بـ«الكونتربوند»، وسط حديث عن الاستعانة برشاوى لتسهيل عبورها من بعض المعابر الجمركية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار السلطات المغربية في تقييد تصدير عدد من المنتجات الفلاحية، بهدف ضبط تموين السوق الوطنية، إذ جرى السماح مجددا بتصدير البصل نحو الأسواق الإفريقية، بينما ما زالت الطماطم خاضعة للحظر، في حين يرتبط تصدير البطاطس بتقديم طلبات والحصول على الموافقات المطلوبة.
وكانت السلطات قد أعادت خلال شهر يوليوز الماضي فتح المجال أمام تصدير البصل نحو بلدان إفريقيا جنوب المملكة، مع الإبقاء على القيود المفروضة على الطماطم والبطاطس.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات بشأن فعالية المراقبة بالمعابر وقدرة الإجراءات المعتمدة على التصدي لتهريب المنتجات الفلاحية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسلع يخضع تصديرها لقيود رسمية لضمان استقرار السوق الداخلية.

