ميدي 24 / هيئة التحرير
رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بشكل قاطع أي حديث عن إمكانية إقامة سيادة مشتركة بين إسبانيا والمغرب على مدينتي سبتة ومليلية، مؤكدا أن مدريد لا تعتبر وضع المدينتين موضوعا قابلا للتفاوض مع الرباط.
وقال ألباريس، خلال حلوله ضيفا على برنامج “Al Rojo Vivo” الذي تبثه قناة “لاسيكستا”، إن مقترح السيادة المشتركة يمثل، من وجهة نظر الحكومة الإسبانية، “فكرة غير معقولة”، مشددا على رفض مدريد مناقشتها “تحت أي ظرف”.
وأضاف رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن موقف بلاده يقوم على اعتبار سبتة ومليلية جزءا من إسبانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن مدريد لا تدخل في أي مفاوضات مع المغرب أو مع أي دولة أخرى حول ما تعتبره سلامتها ووحدتها الترابية.
وشدد ألباريس على أنه لم يسبق، حسب قوله، أن جرت محادثات مع الرباط بشأن سيادة المدينتين، وأن هذا الملف لن يكون موضوع حوار مستقبلا، في موقف سبق أن عبر عنه أيضا أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإسباني نهاية غشت الماضي.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإسباني في سياق عودة ملف سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي، بالتزامن مع التطورات الأخيرة المرتبطة بالمدينتين والعلاقات المغربية الإسبانية.
وفي المقابل، تستمر قنوات التواصل الدبلوماسي بين الرباط ومدريد في عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمتها ملف الهجرة؛ إذ أكد ألباريس أن السلطات المغربية تعهدت بالتعاون لمنع تكرار عمليات الدخول الجماعي إلى سبتة.

