ميدي 24 / هيئة التحرير
أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن قرار مشاركة حزبه في الحكومة الجديدة من عدمه سيُحسم خلال اجتماع المجلس الوطني المرتقب نهاية الأسبوع الجاري، وذلك عقب اللقاء الذي جمع وفدا من قيادة الحزب برئيسة الحكومة المعيّنة فاطمة الزهراء المنصوري، في إطار مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية.
وأوضح بركة، خلال ندوة صحافية أعقبت اللقاء، أن المباحثات شكلت مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن المرحلة السياسية المقبلة والتحديات المطروحة، مشددا على أن استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي تمر عبر الوفاء بالالتزامات التي قدمتها الأحزاب خلال الحملة الانتخابية.
كما اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن تعيين المنصوري على رأس الحكومة يمثل محطة تاريخية، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب، مشيرا إلى أن وفد حزبه قدم لها التهنئة عقب تكليفها بتشكيل الحكومة.
وضم وفد حزب الاستقلال، إلى جانب نزار بركة، كلا من عبد الجبار الراشدي ومحمد ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح، فيما يأتي اللقاء ضمن المشاورات التي أطلقتها المنصوري لتحديد مكونات الأغلبية الحكومية المقبلة.
وبخصوص موقف حزب “الميزان” من دخول الحكومة، شدد بركة على أن الكلمة ستعود إلى المجلس الوطني للحزب، الذي سيناقش نهاية الأسبوع إمكانية الانضمام إلى التحالف الحكومي قبل اتخاذ القرار النهائي.

