ميدي 24 / هيئة التحرير
عاد ملف جبهة البوليساريو إلى واجهة النقاش داخل الكونغرس الأمريكي، بعد طرح مشروع قانون جديد يدعو إلى تصنيف الجبهة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، في خطوة تعد الثالثة من نوعها خلال الفترة الأخيرة.
المبادرة التشريعية تقدم بها النائبان روني جاكسون عن الحزب الجمهوري وجوش جوتهايمر عن الحزب الديمقراطي، واستطاعت استقطاب دعم عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين، من بينهم كلوديا تيني، غريغ لاندسمان، دون بيكون، جاريد موسكوفيتز وبرايان فيتزباتريك، ما يمنح التحرك بعدا عابرا للانتماءات الحزبية.
ويركز مشروع القانون على مطالبة وزير الخارجية الأمريكي بإجراء تقييم شامل لأنشطة البوليساريو وعلاقاتها الخارجية، خصوصا في ما يتعلق بالاتهامات التي يوردها أصحاب المبادرة بشأن وجود صلات مع إيران وجماعات مسلحة مدعومة منها.
ويشير المشروع إلى مخاوف مرتبطة بالتدريب العسكري وتوريد الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مع التحذير من انعكاسات محتملة لهذه العلاقات على الأمن والاستقرار في منطقة غرب إفريقيا والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.
ويرى أصحاب المبادرة أن التشريع من شأنه منح الإدارة الأمريكية أدوات إضافية لتقييم طبيعة التهديدات المرتبطة بالبوليساريو وشبكاتها الخارجية، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال ثبوت المعطيات التي يستند إليها المشروع.
ويأتي هذا التحرك في سياق تزايد الضغوط داخل الكونغرس الأمريكي لإخضاع علاقات البوليساريو وتحركاتها لتدقيق أمني أكبر، في وقت بات فيه ملف ارتباط الجبهة بإيران وحلفائها حاضرا بشكل متزايد في النقاش السياسي الأمريكي.

