ميدي 24 / هيئة التحرير
أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحكومة الإسبانية قررت تأجيل الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس إلى مدينة سبتة المحتلة، رغم تأكيده في وقت سابق عزمه القيام بها، معتبرة أن الظرف الحالي لا يزال غير مناسب لتنظيمها، في ظل تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة.
وجاء هذا الموقف بعد إعلان رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن العاهل الإسباني جدد التزامه بزيارة المدينة خلال لقاء جمعهما، دون تحديد موعد رسمي للزيارة.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن وزير التحول الرقمي، أوسكار لوبيز، أن الزيارة ستتم “في الوقت المناسب” وبتنسيق كامل مع الحكومة، في إشارة إلى أن السلطة التنفيذية تحتفظ بالكلمة الأخيرة بشأن توقيتها، وفق ما ينص عليه الدستور الإسباني.
وترى الصحافة الإسبانية أن زيارة ملكية إلى سبتة المحتلة تحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية تتجاوز الجانب البروتوكولي، بالنظر إلى موقف المغرب الذي يعتبر سبتة ومليلية جزءاً من أراضيه. كما استحضرت زيارة الملك خوان كارلوس الأول للثغرين سنة 2007، والتي أثارت آنذاك أزمة دبلوماسية بين الرباط ومدريد.
وأكدت المصادر نفسها أن الحكومة الإسبانية لا تعارض الزيارة من حيث المبدأ، لكنها تفضل تأجيلها إلى حين توفر ظروف تراها أكثر ملاءمة، مع الحرص على التنسيق الكامل بين الحكومة والمؤسسة الملكية.

