ميدي 24 / هيئة التحرير
صعدت سلطات مدينة سبتة المحتلة من لهجتها تجاه الحكومة الإسبانية، بعدما دعت، اليوم الخميس، إلى إعلان حالة طوارئ وطنية ونشر وحدات من الجيش وإغلاق المعبر الحدودي مع المغرب، في ظل استمرار موجة الهجرة غير النظامية لليوم الثالث على التوالي.
وجاءت هذه المطالب عقب اجتماع استثنائي لمجلس رؤساء الكتل السياسية بالمدينة، حيث أكد رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، أن المدينة تواجه ضغطا غير مسبوق، وأن إمكانياتها في استقبال المهاجرين والتعامل مع الوضع بلغت حدودها القصوى، مع استمرار وصول أعداد جديدة عبر البحر.
وطالب المسؤول الإسباني الحكومة المركزية في مدريد بتفعيل مقتضيات قانون الأمن الوطني، وتعزيز انتشار الشرطة والحرس المدني، إلى جانب الاستعانة بالجيش لتأمين الحدود، مع إغلاق المعبر الحدودي، معتبرا أن الأزمة الحالية تستوجب إجراءات استثنائية وعاجلة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن محاولات العبور نحو سبتة لم تتوقف منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، عبر الالتفاف حول الحاجز البحري الفاصل مع المغرب، مشيرة إلى وصول مجموعات جديدة تضم شبانا وقاصرين، إضافة إلى نساء وعائلات، ما يزيد من تعقيد الوضع ويضاعف الضغوط على سلطات المدينة.

