ميدي 24 / هيئة التحرير
فجر الدولي المغربي سفيان أمرابط مفاجأة قوية، بعدما أعلن رفضه تلبية أي دعوة للانضمام إلى المنتخب الوطني، ما دام محمد وهبي مستمرا على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس.
وأوضح لاعب أياكس أمستردام أن اتخاذ هذا القرار لم يكن سهلا، بالنظر إلى ارتباطه الكبير بالقميص الوطني الذي دافع عنه طوال 12 عاما، مؤكدا أنه قدم كل ما يملك من أجل المغرب، وأن تمثيل المنتخب ظل أكبر شرف في مسيرته الكروية.
ورفض أمرابط الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء موقفه، مفضلا الاحتفاظ بها احتراما للمنتخب وجميع الأطراف المعنية، لكنه شدد على أنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة اللعب تحت قيادة المدرب الحالي.
وأكد أمرابط أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب دوليا أو إغلاق باب العودة مستقبلا، موجها رسالة دعم إلى زملائه وأفراد الطاقم، ومعلنا أنه سيظل مشجعا للمنتخب المغربي مهما كانت الظروف.

