ميدي 24 / هيئة التحرير
أعاد موقف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بقيادة إدريس لشكر، الجدل حول توجهاته السياسية، بعدما امتنع عن التصويت على مقترحين يتعلقان بتسقيف أسعار المحروقات وتأميم شركة “لاسامير” وإعادة تشغيلها، خلال جلسة بمجلس المستشارين.
وساهم هذا الموقف في إسقاط المقترحين بالأغلبية، ما أثار انتقادات داخل أوساط سياسية ونقابية اعتبرت أن الحزب ابتعد عن مواقفه الاجتماعية التقليدية المرتبطة بالدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين والفئات المتضررة من غلاء المعيشة.
واعتبرت أصوات منتقدة أن الامتناع عن التصويت في ملفين يرتبطان بأسعار الوقود والأمن الطاقي لا ينسجم مع الإرث النضالي للحزب، خاصة في ظل تزايد المطالب بإيجاد حلول لارتفاع أسعار المحروقات وإعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” باعتبارها منشأة استراتيجية.
وأعاد هذا الموقف طرح تساؤلات بشأن تموقع الاتحاد الاشتراكي داخل المشهد السياسي، ومدى وفائه للمرجعية الاجتماعية التي شكلت أحد أبرز عناوينه على امتداد عقود.

