ميدي 24 / هيئة التحرير
في مؤشر جديد على ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة، لوّح الحرس الثوري الإيراني بإجراءات تصعيدية قوية في حال تعرض منشآت الطاقة داخل إيران لأي عمل عسكري، معتبرا أن أي خطوة من هذا النوع لن تمر دون رد واسع ومباشر.
ووجّه الحرس تحذيرا صريحا بخصوص مضيق هرمز، مؤكدا أن استهداف البنية الطاقية الإيرانية قد يدفع نحو إغلاق هذا الممر الحيوي بشكل كامل، وهو ما من شأنه إرباك حركة إمدادات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الرد الإيراني قد يتجاوز الحدود الجغرافية للبلاد، ملوحا بإمكانية استهداف منشآت الطاقة في الدول التي تحتضن قواعد عسكرية أمريكية، والتي سيتم التعامل معها كأهداف مشروعة في حال اندلاع مواجهة.
كما لم يستبعد الحرس توسيع نطاق التداعيات ليشمل المصالح الاقتصادية المرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك شركات تمتلك استثمارات أو حصصا أمريكية، في حال تعرضت المنشآت الإيرانية لأي ضربات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء إقليمية متوترة أصلا، حيث يظل ملف أمن الطاقة والملاحة البحرية من أبرز نقاط الاحتكاك، وسط مخاوف دولية متزايدة من تأثير أي تصعيد محتمل على استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط.

